الاثنين، نوفمبر 30، 2009

2012 ، الهُراء المُحكَم !!

كنتيجة ضمن نتائج كثيرة أحدثتها شائعة نهاية العالم في 2012 لعدة أسباب منها الانفجار الشمسي الأكبر الذي سيكون في هذا التوقيت ، و حادثة اصطفاف الكواكب في خط واحد وراء الشمس ، أو قدوم الكوكب نابيرو ليقترب من الأرض فيغير قضبيها المغناطيسي ، ويتسبب في فناء البشر على الأرض ، أتى فيلم ( 2012 )الذي يحمل شعار ( تم تحذيرنا ) ( we were warned ) .
الفيلم إنتاج 2009 لشركة كولومبيا بيكتشر ، ومن إخراج الألماني رولان إيميريش ( Roland Emmerich ) المتخصص في إخراج أفلام نهاية الحضارة . ويقوم ببطولته : جون كوزاك ، أماندا بيت ، داني غلوفر ، ثاندي نيوتن ، أوليفر بلات و وودي هارلسون.
ويبدأ الفيلم في إحدى المناجم بالهند حيث يكتشف أحد العلماء هناك الآثار السلبية الضخمة للانفجار الشمسي القادم ، حيث تتغير طبيعة النيترونات التي تأتينا من الشمس ، حيث تحولت لنوع آخر جديد من الجزيئات النووية التي تقوم بتسخين أعماق الأرض منتهى الضراوة وكأنها تحولت إلى أشعة ميكروويف . لهذا يسافر البروفيسور الشاب ( أدريان هلمزلي ) إلى الولايات المتحدة ليقابل رئيسه الأعلى المستر ( أنهايزر ) رئيس مركز العلوم والتكنولوجيا الأمريكية ، الذي يقرر عرض الأمر على رئيس الولايات المتحدة.
بعدها تدور الأحداث على محورين: الأول هو الحكومة الأمريكية وسياساتها ومحاولتها للتعتيم على الخبر حتى لا يتسببوا في ذعر الناس وفي الفوضى التي سيدفع الشعب إليها الخوف والرغبة في النجاة. لهذا فهم قد أعدو عدة سفن هائلة أشبه بالغواصات بهياكل صلبة تتحمل آلاف الأطنان . المثير في الأمر أن الحكومة الأمريكية كانت تجمع ثمن تذاكر السفن ( حيث يبلغ ثمن التذكرة الواحدة مليار يورو ) من مليارديرات العالم ، وتضخها إلى الصين التي أنتجت هذه السفن لديها. في اعتراف صارخ بتفوق الاقتصاد والصناعة الصينية. وفي نفس الوقت تقوم الحكومة الأمريكية بقتل كل من يحاول نشر الخبر للشعب من الشخصيات المهمة ذات المصداقية .
المحور الثاني : يبدأ مع الكاتب المغمور ( جاكسون كيرتس ) الذي يذهب لولده وبنته اللذان يعيشان مع زوجته ليتنزه معهما لأنه منفصل عن زوجته التى تعيش مع رجل آخر هو ( جوردن ) الذي يتعلم قيادة الطائرات في منتصف العمر ، ويرتدي نظارة طبية محترمة.
في رحلته يتعرف على ( تشارلي فورست ) المذيع الإخباري والمدون الذي يخبره بحقيقة النهاية القادمة والذي لا يهمه في الحياة إلا أن يحتفظ لنفسه بسبقه الصحفي في قالب شديد الكوميدية ، و هو يكشف له السر الذي تحاول الحكومة منعه بل ويعطيه فيما بعد خريطة للمكان الذي يتم فيه بناء السفن التي ستحمي صفوة أثرياء العالم.
وهو يقدم بعض الدعامات التي تريد أن تكون علمية ليفسر بها سبب النهاية القادمة .
من ثم يبدأ الفيلم في الانطلاق ، على مدار ساعتين واثنان وعشرين دقيقة ، في محاولة كل فرد وكل جهة للفرار والنجاة بنفسها . من خلال السفر إلى الصين ( التي تصير بيت الأمان ) .
كيرتس يحاول النجاة بعائلته من ولايات أمريكا التي تتقشر أرضها كقشر البيضة لتنقلب في المحيط بكل أبنيتها الشاهقة، وأنهايزر يحاول المحافظة على بعض الهياكل الباقية لما بعد الكارثة كي يقوم مجتمع جديد .
ويغرق السيناريو في تفاصيل فرعية لا ضرورة لها في محاولة بائسة لتصوير سلوكيات الأفراد في الكوارث وتصوير لمشاعر الناس ووجدانهم ، فرئيس الولايات المتحدة الحزين يقرر مواجهة مصيره مع الشعب الذي اختاره ، ويرفض ترك سفينته الغارقة.بينما تنطلق الناس في عمومها في خوفها الذي يدفع بعضها للانتحار أو القتل ، العلماء تكون قراراتهم إنسانية جدًا ، بينما السياسيون يتبعون مصالحهم الشخصية أو مصالحهم العامة . وهي سلوكيات معروفة ومتوقعة ولم يقدم السيناريو أي جديد فيها .
مشاهد كثيرة تري فيها أمريكا تتدمر وتنتهي ، ويسقط تمثال حريتها ، وتتشابه مع مشاهد باقي أفلام نهاية الحضارات التي كثرت جدًا في السنوات الأخيرة.
بعد نهاية الكارثة ، يفتحون أبواب السفن ليستقبلوا العالم الجديد الذي تصير الشمس فيه هادئة ووديعة ، ويقررون التوجه إلى إفريقيا لأنها المكان الوحيد الذي لم يلحق به أي دمار لأن القارة بأكملها ارتفعت للسماء سبعة آلاف متر فلم يطلها شيء.
عيوب السيناريو تكاد تكون غير موجودة من الناحية التقنية ، ولكن المشكلة الحقيقية هي الأسس العلمية التي يقوم عليها الفيلم ، فهو يقدم عدة أسباب غير مترابطة وغير مفهومة . كالانفجار الشمسي ، التي تؤيده درجات الحرارة الآخذه في الإرتفاع ، مما يؤدي لفقدان القشرة الأرضية تماسكها واستقرارها . ثم التركيز الغريب على حضارة المايا وتقويمها الذي ينتهي في هذا اليوم ، كأنها محاولة لإضفاء طابع سحري ، وشحن نفسي للموضوع ، والنييترونات التي تغيرت خواصها الفيزيائية لتتحول إلى أشعة ميكروويف هدفها غلىّ الأرض من الداخل. ومصطلح ( انفصال القشرة الأرضية ) الذي أطلقه تشارلز هابجورد عام 1958.
كل هذه التصدعات العلمية التي يقوم عليها السيناريو ويتحرك على أساسها الفيلم بأكمله يشعرك أنك أمام كذبة كبيرة غير محكمة على الإطلاق . بل ولم يبذل صناعها أي مجهود لمحاولة جعلها تبدو مقنعة، سوى في صناعة سيناريو جيد تقنيًا.
لكن يمكنك مشاهدة الفيلم للإستمتاع بمؤثراته الصوتية والبصرية ، فهو آخر ما تبقي في الفيلم ليقنعك بأي شيء.

اقرأ المزيد »

الأحد، نوفمبر 29، 2009

إلهـي ،


إلهي كلما أخرسني لؤمي أنطقني كرمك، وكلما أيأستني أوصافي أطمعتني منتك.. وتردّدي في الآثار يوجب بُعد المزار، فاجمعني عليك بخدمة توصلني إليك...أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك، حتى يكون هو المظهر لك؟ متى غبت حتى تحتاج إلى دليل يدل عليك؟ ومتى بعُدت حتى تكون الآثار هي التي توصل إليك...وحققني بحقائق أهل القرب واسلك بي في مسالك أهل الجذب.. أنت الذي أشرقت الأنوار في قلوب أوليائك، وأنت الذي أزلت الأغيار من أسرار أحبائك...يا من أذاق أحبّاه حلاوة مؤانسته فقاموا بين يديه مؤتلفين، ويا من ألبس أولياءه ملابس هيأته فقاموا بعزته مستعزين...فاطلبني برحمتك حتى أصل إليك، واجذبني بمنتك حتى أُقْبلَ عليك...وأنت تعرفت لي في كل شيء فرأيتك ظاهراً في كل شيء...ومحوت الأغيار بمحيطات أفلاك الأنوار

اقرأ المزيد »

الجمعة، نوفمبر 27، 2009

قصيدة من ديوان ـ التي ترحل هناك ـ


توَحُّــد.






صامتةٌ ..

مستسلمة.

أعانقها

و فمي يتلوى بين نهديها

وبين عُريها

وعُريي

قصةُ حبٍ أزلية

بدائية

حكتها عشيرتي الأولى

منذ آلاف السنين

***

صامتة

غائبةٌٌ عن الوعي

يلجُ السيفُ الكوثر

يفتح مدن العشقِ

ويرجع المحب التائه

إلي وطنهِ الأول

المتاريس المغلقة

منذ الميلاد ..

حينما كانت روحها وروحي

قطرتين في العوالم اللا مرئية

قبل أن تلتقيا

منذ البداية

***

صامتة

مستمتعة

تجذبُ جسدي إليها أكثر

تلجُ بلسانها أكوان فمي

وتعودُ تهمي إلي أسفل

***

في الحكايات الأولى

أشواقٌ همجية

عرَفها أقوامٌ بدائيون

قبل أن يخبروا بها

تلك النطفةِ المنسية

في أصلابهم

كي تخبر النسل كلهُ

لذّة العشقِ

***

صامتة

مشتاقة

مدينتي البكرُ

الخاوية

أنا فيها الشعبُ ..

و الإمبراطورُ

والكاهنُ الأوحد

تحتضنني المدينة

تفتحَ أبوابها

تنحي قلاعها

وتخبر طوابيها

أن لحظة السلامِ حلّت

لم تعد الحرب واجبة

***

الصراع

- هكذا يخبر المحاربون -

من اجل فتحٍ جديد

هو قمة اللذّة

وتحقيق الذّات

***

الذّات

- هكذا يخبرك النفسيون -

تتحقق الآن

الذّاتُ الوليدة

الهجينة

التي تراها تنبت في دواخلك

هي أنت التي غابت كثيرًا

لكنهــــــا الآن

ســــادت

***

دعْك من الحمقى

أنا أريد الاحتراق

الغرق

الفناء

وسطَ هذا العالم الهائم

سأصير ملكًا

أسيرًا

كاهنًا

ومسافرًا وجد أخيرًا

لذّة السكنِ

***

صامتة

ساكنة

مبتسمة

تهتزُ تحتَ وطأة ِ الإعصار

ويترجرجُ الثديان

تفتحُ عيناها بشوقٍ

كي أسكن داخلهما

ونمضي - معًا - إلى العالم الأروع

لا نرجــــــع

اقرأ المزيد »

As you like it




اقرأ المزيد »

الأربعاء، نوفمبر 25، 2009

ولاد العم .. ليسوا كذلك !


يقدم فيلم ( أولاد العم ) الذي أخرجه شريف عرفه المخرج المتميز ، وقام ببطولته كل من شريف منير ، وكريم عبد العزيز ، ومنى زكي ، مناقشة لعلاقة مصر بإسرائيل خلال العقد المعاصر. هذه نقطة مهمة جدصا وحساسة جدًا تحسب للفيلم . فمعظم التجارب السينمائية التي تناولتها السينما المصرية تتحدث عن فترة الحرب وما بعد النكسة ، ولا أذكر أن هناك فيلمًا مصريًا ناقش فترة مختلفة عن هذه الفترة.


السيناريو كتبه عمرو سمير عاطف ، وهو سيناريو متميز جدًا ، يحسب له جرأته الشديدة وواقعيته وموضوعيته ، وبعده تمامًا عن الكليشيهات المحفوظة مسبقًا . فهو يظهر العداء والحرب الواضحة بين كلا جهازي المخابرات ، ويتكلم بمنتهي الحرية عن عداء بعض الفلسطينيين لمصر ، وكراهيتهم لها ، وهي تبعات اتفاقية كامب ديفيد . وربما كان العداء موجودًا من قبلها !
لكن أكثر ما راقني في الفيلم هو الرؤية المزدوجة التي قدمها لإسرائيل . النظرة السطحية الغربية لإسرائيل ، ثم حقيقتها الشيطانية التي تظهر مع مشاهد النهاية.
إخراج الفيلم شديد التميز ، وهو يبدأ بيوم شم النسيم في حياة أسرة مصرية عادية مكونة من عزت " موظف البنك " وزوجته " سلوى " وابنه وبنته. يبدو على عزت آثار السعادة الغامرة وتتعجب زوجته من هذا فيقول لها أن اليوم هو شم النسيم . الأسرة تعيش في بورسعيد وقد قرر عزت ان يصحبهم في رحلة بحرية في القارب في البحر المتوسط . لكن سلوى زوجته تبدأ في ملاحظة أنه يبتعد كثيرًا عن الشاطئ ، وحين تسأله عن هذا يضحك ويقول لها " معلشي يا حبيبتي ، أنا كدبت عليكي ، أنا اسمي مش عزت ، أنا ضابط في الموساد ، واسمي دانييال " تضحك سلوى وهي تظن انه يمزح معها . لكن قاربين بحريين يقتربان كثيرًا من قارب الأسرة ، ثم يقذف لهما عزت بطفليه ، وسلوى لا تصدق أن هذا يحدث امامها ، تتشبث بطفليها ، وتصرخ في عزت الذي يحقنها بمخدر في رقبتها ، فتفقد الوعي وهي تسمع نداء ابنتها الصارخ في أذنيها .
ثم تستيقظ من النوم .. لتجد نفسها في فراشها ، وابنتها تنادي عليها وتجيء لها لتخبرها أن أخيها يضايقها ولا يريد ان يعطيها القلم الملون.
هنا تشعر بالـ " بعتة الكبيرة اللي بعتك بيها شريف عرفه " لقد كان هذا مجرد حُلم .
تستيقظ سلوى مترنحة تذهب لشرفتها والرؤية أمامها مشوشة ، تفتح الشرفة وتطل منها لتجد مدينة مختلفة عن بور سعيد ، وعلم إسرائيل يرفرف عن يمينها . إنها في إسرائيل فعلاً.
"صباح الخييييييييييييير ، آدي تاني بعته يا معلم ، حاسب على نفسك بقي "
لقد وضع المخرج المشاهد في نفس الحالة التي شعرت بها سلوى . الكابوس الذي لم تصدق أنها تعيشه لا تحلم به !
من هنا تبدأ أحداث الفيلم ..
عزت ، أو الضابط موشى دانييال ( الذي أدى دوره ببراعة تستحق الإعجاب شريف منير ) كان في مصر لتجنيد شبكة كاملة هدفها الإغتيال، وبمجرد أن أنتهي من مهمته التى قام بها في سبع سنوات بين العراق ومصر ، عاد بزوجته المصرية المسلمة التي تزوجها في مصر مختبئًا وراء شخصية عزت المصري المسلم ، وبطفليه من زوجته إلى الموساد. في نفس الوقت كانت المخابرات المصرية تتابع نشاطاته دون أن تصل لشخصيته ، وبمجرد أن تكشفه يكون هو قد عاد إلى إسرائيل.
هكذا يرسلون له الضابط " مصطفى عبد الرحمن " الذي قام بدوره كريم عبد العزيز ، ليقوم بمهمتين ، أن يكشف أعضاء الشبكة التي تم تجنيدها ، وأن يعيد سلوى وابنيها إلى مصر .
وقد ابتعد الفيلم تقريبًا عن فرض شعارات أن مصر واسرائيل صديقتين ، وبينهما اتفاقية سلام . بل كان واضحًا جدًا في أن البلدين عدوين وأن اتفاقية السلام مجرد شكل ديبلوماسي أنيق لمنع قيام الحرب بين البلدين . وفي هذا تقدير واحترام لعقلية المشاهد ، وفي نفس الوقت هي نقطة تظهر واقعية الفيلم ومصداقيته.
لكن النقطة الأخرى التي كانت صادمة في واقعيتها، وربما دارت عليها محاور الفيلم هي سلوى ، وموقفها مما حدث .
بداية موقفها طبعا كانت رافضة لكل ما حدث ، وكانت تهدد زوجها بقتل نفسها ، وهو كان يعاملها مرة باللين ، ومرة بالقسوة والشدة . وهي كانت وحيدة ، وضعيفة ، وتدريجيًا بدأ تماسكها يقل ، ورفضها الصارخ يتحول إلى استياء ، ثم إلى تمنّع ، ثم إلى حالة من فقدان التوازن والتعادل ، ثم التعوّد . في هذه الأوقات يقابلها مصطفي ، ضابط المخابرات ، يعرض عليها أن يعيدها إلى مصر ، فتفرح ولا تصدق نفسها ، لكنها حين يطلب منها بعض المعلومات عن زوجها ، تفجأ بحقيقة اخرى ، أنها بتعاونها هذا ستضر زوجها وأبو أولادها . فترفض بشدة وتعلنها بصراحة لمصطفي أنها تفضل العيش في إسرائيل عن أن تضر أبو أولادها ، حتى لا تسيء إليهم.
وحين تعود لبيتها تختلط لديها المفاهيم ، لا تعرف أهي تريد البقاء في إسرائيل ، تشاهد أولادها الذين كانوا يرسمون في كراساتهم تخيلاتهم عن شم النسيم والجنائن والرحلات ، وتقارنها برسوماتهم الآن وهو يرسمون علم إسرائيل حوله الدبابات .
تقارن حياة التلوث والضيق الإقتصادي والزحام ، وإهانات الشرطة للمواطنين ، وبين الحرية ، والعدل والراحة التي تعيشها في إسرائيل .لا تعرف أيهما صواب وأيهما خطأ.
لكنها تركن في كل الأحوال إلى عدم رغبتها في التسبب في ضرر للرجل الذي أنجبت منه أولادها . ويكون هذا موقفها حتى النهاية ، وحتى بعد تعاونها مع الضابط مصطفى أو إبراهيم كما أطلق على نفسه في إسرائيل وفي الصيدلية التي يعمل فيها كنوعٍ من التنوية ، تطلب منه وعدًا بعد الإضرار بدانييال . حتى يطلق زوجها عليها الرصاص في النهاية . وهي اللحظة التي تنكشف فيها إسرائيل على حقيقتها ، وتظهر عنصريتها وكراهيتها للجميع ، ومدينة الجحيم التي تلبس رداء البراءة.
المتميز هنا ، بخلاف الصورة المتماسكة التي يقدمها المخرج ، وبخلاف الاعتماد على التفاصيل الصغيرة التي أجاد الفيلم توظيفها هو المباراة التمثيلية التي قام بها كل من شريف منير ، وكريم عبد العزيز .
والنتيجة صعب تحديدها بضميرٍ مشتريح ، فكلاهما قدم دورًا متميزًا ، بالنسبة لكريم عبد العزيز ، أعتقد أن هذا هو أفضل أدواره على الإطلاق ، وإن كان في حاجة ملحة لأن يتخلص من بعض وزنه الذي لا يناسب ضابط مخابرات رشيق ، مثلما كان شريف منير .
التميز الأهم في الفيلم - كما قلت - هو جرأته ، ومصداقيته . وهي مميزات نادرًا ما تجدها في فيلم مصري ، بخلاف الجرأة التي يقدمها مخرجو الجنس.
اقرأ المزيد »